مكتب محمد السيسى للمحاماة والاستشارات القانونية

المجرم بوش والتغطية على المجازر الصهيونية في غزة

بقلم / محمد السيسى المحامى
 http://mohasisi.maktoobblog.com/
 
           جرائم بوش وأولمرت لن تثنى المجاهدين الأبطال في فلسطين أرض الرباط والأقصى ، وصواريخ باراك على الرجال الأشداء الأبطال في غزة أرض الصمود والكرامة لن توهن من عزيمتنا وعزيمة الأسود الشجعان ، ورقى الشهداء إلى جنة الفردوس بالفخر والاعتزاز في مواكب السماء لن تضعف الأمل في يوم هو قريب بإذن الله لرفع رايات النصر والتمكين لأمة اختارت طريق الجهاد والعزة على مآذن القدس والخليل وجنين وغزة ورام الله ، وبغداد.
 تتساقط صواريخ أرض أرض الصهيونية الأمريكية الصنع كالمطر على الأبرياء في قطاع غزة ، في مشهد كارثى بما لا يدع مجالا للشك أنها مؤامرة متواصلة ، قد أعطى لها الضوء الأخضر من بوش المجرم وعصابة أوسلو وأنا بوليس وعملاء كأحجار على رقعة الشطرنج لا حول لهم ولا قوة ولا ضمير ولا نخوة ، يشاركون المجرمين في حصار المقاومة والجهاد باسم الرباعية والشرعية الأمريكية الإجرامية الإرهابية والتدليس العباسي الخائن .
بوش المجرم رأس الفتنة يأتي مقتحما غرف نومنا بلا استئذان ، يدنس أرضنا ويرفل في بلادنا ، وشعوب المنطقة وأحجارها تلفظه وتحتقره وتأبى أن تستقر بين يديه ، نهب ثرواتنا واستولى على بترولنا ، وحتى كراسي الحكم فينا داسها بقدميه الموحلة في دمائنا ، ولغ في طعامنا وشرابنا فأحاله سما زعافا تعافه نفوس الشرفاء منا .
 يأتي غير مرحب به إلا من زمرة حكام فاسدين قهروا شعوبهم واستحلوا إرادتهم ، لا يسهرون إلا على خدمة أعداء شعوبهم ، بالغوا في خدمتهم بل وطلب الرضي السامي منهم وبقائهم على الكراسي أطول فترة ممكنة ، لا ديمقراطية بل تمكين للمصالح الأمريكية والصهيونية .
أستقبل استقبال الغازين كأنة يسير في ممالكه لا يحتاج إلى تأشيرة هو وكلابه المدربة على حراسته ، وعاهراته ومومساته المرافقين رِكابَه ، بالأحضان والقبلات والانحناءات والابتسامات ، بالقهوة والخيول العربية والسيوف والرقص تفتح له العواصم التي أغلقت في وجه الجهاد والمقاومة ، والتي جففت ينابيع الخير فيها عن النساء والمرضى والأطفال في غزة والعراق والصومال .
يأتي المجرم بوش إلى ديارنا بعد أن وعد اليهود بدولة صهيونية يهودية لا مكان فيها للعرب والمسلمين ، وبحمايتهم ، وجعل من أولى أولويات الولايات المتحدة الأمريكية حماية أمن إسرائيل ، وتعويض اللاجئين فى إشارة إلى إنهاء حق العودة ، وبقاء القدس عاصمة لإسرائيل ، ومر على المغتصبات الصهيونية في جبل أبو غنيم والذي أصر على الذهاب إلى رام الله بسيارة بدلا من طائرة هليكوبتر ليشاهد كم المغتصبات والحواجز الصهيونية حول القدس وعلى مداخل الضفة الغربية ورام الله , ليلتقي عملاء له يفرشون له المقاطعة الرئاسية باللون الأحمر لون الدم القاني الذي يقطر من بين أصابعه ، دم الشهداء المجاهدين في العراق وفلسطين .
منذ مؤتمر أنا بوليس وجرائم الاحتلال الصهيوني بالجملة ، قذائف صواريخ على المجاهدين والمدنيين بغطاء أمريكي عربي ، لم يمر يوم دون أن يرقى شهيد وشهيدين وثلاثة وحتى عشرة ويزيد ، واليوم تزف غزة سبعة عشر شهيدا ارتقوا سلم المجد بفعل صاروخ صهيوني أمريكي في حي الأبطال حي الزيتون ، ثلاثة عشر منهم من كتائب عز الدين القسام ومن بينهم نجل القائد المجاهد محمود الزهار (حسام) .
هنيئا للشهداء ، وهنيئا لحماس وكتائب القسام وهنيئا لغزة الصمود وفلسطين أرض الجهاد والأقصى ، هنيئا للأبطال الشرفاء في المشرق والمغرب المنافحين عن الجهاد والأقصى .
هنيئا للقائد البطل الفذ الأخ إسماعيل هنية ولإخوانه المجاهدين المحاصرين ، وللقائد ذي الطود الشامخ رمز الصمود والعزة والفخار خالد مشعل ، المعلم في مدرسة المجد والشموخ والإباء .
هنيئا لكل مسلم شعر قلبه بحب هؤلاء وزاد بنفسه وماله دفاعا عن الأقصى والقدس وفلسطين .
 
أما هؤلاء الخونة العملاء عبيد الدولار في رام الله الذين ما فتئ الواحد منهم يشرب كاس الخمر الحرام يرمى غزة المحاصرة بأنها مقبرة ومزبلة ، بئس هذا الزنيم ياسر عدو ربه المزبلة التي تخرج من فيه ، أرض غزة نعم هي مقبرة للغزاة ، أما الشهداء فهم أعراس غزة وأشماخها وزينتها ورياحينها ، غزة الأبية الطاهرة بأبنائها الأحرار وشهدائها الأبرار، التي تخلصت من أوساخها أزلام السلطة العفنة المنفلتين الانقلابيين،  فهؤلاء العملاء ليس مكانهم غزة الأبية وإنما مزبلة التاريخ ، والأبطال الشرفاء المجاهدين المحاصرين في سجون عباس والاحتلال الإسرائيلي الصهيوني في الضفة الغربية والذين لاقوا الأمرين من تحالف الخونة مع المحتل الإسرائيلي فيما بات يعرف بالتنسيق الأمني فأبواب الحرية والنصر تنتظرهم ويوما ما قريب ستتخلص فلسطين من زمرة أنا بوليس وأوسلو والعملاء الخونة .
                    الشهيد حسام محمود الزهار
 
نعم ، لقد بات واضحا أن انقسام الضفة وغزة مخطط صهيوني يشترك فيه محمود عباس ،و إلا ما هذه الشروط التي يمليها عباس في كل خطاب يلقيه مثل الاعتذار والعودة إلى ما قبل ما يسميه انقلابا في غزة ، وهو في نفس الوقت يستقبل ويستقبله أولمرت مبتسما ابتسامة عريضة لا تتناسب على الإطلاق مع جرائم الاحتلال على قطاع غزة و نابلس في الضفة الغربية والتي هي على بعد حجر واحد من رام الله مقر ما يسمى رئاسة السلطة الفلسطينية في مبنى المقاطعة ، ألا يخجل من نفسه وهو يملى الشروط على أبناء وطنه في ذات الوقت الذي تمتهن فيه كرامته إن كان تبقى لديه منها شيء بجرائم قتل الشعب الفلسطيني في غزة ونابلس وجنين والخليل ، وتفرض عليه شروط من قبل ما يسمى (( إسرائيل )) والولايات المتحدة الأمريكية بعدم الالتقاء مع حماس كشرط لاستمرار المفاوضات ، إنها مؤامرة ضد مصالح الشعب الفلسطيني .
محمود عباس الذي قدم شكوى إلى الولايات المتحدة الأمريكية ضد مصر لسماحها بعبور الحجاج من معبر رفح المصري الفلسطيني ، هو هو الذي يطالب بعدم فتح المعبر وحصار المقاومين في غزة لإسقاط حكومة هنية الشرعية .
عباس الذي يعتدي على الشرعية باغتصابه الحكومة وتعيين سلام فياض رئيسا غير شرعي لحكومة غير شرعية هي التي فرضها الاحتلال الصهيوني شريكا ودعمها الأمريكان ضد مصالح الشعب الفلسطيني .
وإذا نظرنا حولنا إلى العالم العربي نجد أنظمة خانعة تبالغ في استقبال رمز الإجرام الأول في العالم بوش كأنه بطل فاتح ، تقدم له القهوة العربية والخيول العربية والتحجيل العربي بالسيوف العربية في خليجنا العربي ، ليسمعنا المجرم بوش بأن عدونا هو إيران وحزب الله وحماس ، ويتنقل من عاصمة إلى عاصمة ليختم بأم العواصم التي تستقبله في شرم الشيخ آخر المدنسات العربية .
مصر التي يتأرجح النظام فيها بين وقوف ضد الصلف والغرور الصهيوني الإسرائيلي ، وبين المشاركة في حصار المرضى والنساء والأطفال في غزة الصمود .
حسنا فعلت مصر بالسماح للحجاج بالمرور والعودة عبر معبر رفح المصري الفلسطيني بعد تردد ، وحسنا فعلت مصر بسعيها الدءوب إعادة اللحمة للشعب الفلسطيني بين فتح وحماس وكافة الفصائل ، وكثيرا ما بذلت وضحت في سبيل نصرة القضية الفلسطينية ماديا ومعنويا .
ولكنها رغم ما تتعرض له من شتائم الإرهابية ليفنى بدعوى سماحها بتهريب السلاح من خلال أنفاق غزة - رفح  ، والرد المصري عليها بأنها تخطت الخطوط الحمر ، إلا أنها لا زالت تفرط في أمنها القومي خاصة فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية .
ويخطئ من يظن أن أمننا القومي هو الدفاع عن حدودنا الدولية ، وحتى هذا الظن الخاطئ لا يستقيم مع حجم القوات المتواجدة على الجبهة الشرقية لحماية الحدود المصرية مع الكيان الصهيوني المغتصب لفلسطين ، ودفاع مصر دوما عن القضية الفلسطينية هو من أوجب واجبات الأمن القومي المصري وهو ما يدركه جيدا عناصر النظام في مصر ونلمس تصرفا مصريا وطنيا في وقت الشدة يستحق فيه أن نرفع هاماتنا عاليا افتخارا لهذا الإدراك والشعور ، إلا أن تخبط النظام أحيانا وشعورنا أحيانا أخرى بأنه يستجيب للضغوط الأمريكية الصهيونية يزيد الأمور قلقا وتعقيدا واضطرابا.
الموقف الآن في قطاع غزة يستلزم أن تتخذ مصر موقفا من المواقف التي تتخذها دائما وقت الشدة ، وهو حتمية الوقوف بكل السبل بجوار أبناء شعبنا العربي المسلم في قطاع غزة ، هم أبناؤنا وإخواننا يموتون من الحصار الظالم ، ولا يوجد ما يحرج مصر دوليا أو قانونيا حتى ولو نعقت علينا أم الغرب كونداليزارايس أو ليفنى ، فالموقف المنتظر مصريا هو موقف يجب أن يكون في صالح أبناء شعبنا في غزة وفلسطين ، وليذهب عباس وزمرته إلى جحيم انابوليس أو أوسلو .
وعلى الشعوب العربية وفى مقدمتها الشعب المصري أن تتحرك نصرة لقضايا الأمة المصيرية ، ونصرة لأبناء شعبنا المحاصر في غزة وفلسطين ، نصرة للقدس وللأقصى ، نصرة للضعفاء والمرضى والفقراء ، ودفاعا عن قضايانا وعروبتنا وإسلامنا .
وعلى الجميع أن يعي أن الأمة لن تقف مكتوفة الأيدي تجاه ما يحدث ، وأن التغيير قادم ، وزوال إسرائيل حتمية قرآنية وتاريخية ، وزوال الأنظمة المتجبرة على شعوبها الخائنة للثوابت الوطنية للشعوب المفرطة في حقوق الأمة بات أقرب مما يتخيل البعض ، فلن ينفع هذه الأنظمة رضاء العدو عنها ، ولا تجبرها في وجه معارضيها وشعوبها ، ولا استئسادها بجيوش أو أمن أو سلاح أو قمع ، فقد انهار الإتحاد السوفييتي رغم عتاده وبطشه ، وانهار شاوشيسكو في رومانيا حليف زعماء المنطقة رغم أجهزة أمنه ، وانهار سياد برى في الصومال وهيلاسيلاسى في إثيوبيا وموبوتو سيسيسيكو في زائير رغم العتاد والسلاح ، والشعوب باقية أما الحكام فزائلون ، واقرأو التاريخ ، فغدا دولة عادلة راشدة على منهاج النبوة تحكم بالقرآن والسنة والشريعة ، لا مكان فيها لعميل أو خائن ، واصبروا ، إن غدا لناظرة قريب ، والله أكبر والعزة للإسلام
 





[ قائمة الصفحات ] [ الصفحة من 11 إلى 215 ] [ الصفحة التالية ]

مرحباً بك !

مدونتي
بطاقتي
أرشيفي
أصدقائي
ألبومي

مواقع مفضلة

محمد السيسى
إخوان الجيزة
الإخوان المسلمون
إسلام أون لاين

تصانيف المدونة


عناوين المقالات

باراك أوباما وجون ماكين
نكبة فلسطين ونكبة حكامنا أشد
استهداف الأطفال في غزة
سامى الحاج .. أنت حر
المحاكمات العسكرية
غزة قبل الانفجار
محليات بلا خيبة .. منتهى الديمقراطية
الشيخ الشهيد.. أحمد ياسين
محرقة غزة
فكوا الحصار عن غزة

مدونات صديقة


التدوين للجميع

مدونات أكتب
تريد مدونة؟

RSS بث محتويات

RSS 2.0

أخبار | العاب | المرأة | طالبات | الجامعات | برامج اسهم | بريد | فيديو | تداول | مواقع | منتديات | توصيه | جوال | مدونه | دليل | رساله | رياضه | سيارة | شات | قروبات| منتدى | نوكيا | رمال